أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
344
كتاب النبات
( 1162 ) وإن جاء بها غلاظا جافية قيل أنبلها إنبالا . وروي عن أبي زيد أن النّجف بري القدح وقد نجف قداحه ينجفها نجفا والقدح منجوف والنجيف عند الأصمعيّ النصل العريض الواسع الجرح . ( 32 آ ) قال : ويقال غار منجوف إذا كان واسعا وأنشد قول أبي كبير في وصف النصال ( من الكامل ) : ومعابلا صلع الظّبات كأنّها * جمر بمسهكة تشبّ لمصطلي نجفا بذلت لها خوافيّ ناهض * حشر القوادم كاللّفاع الأطحل وقال كعب بن مالك ( من الطويل ) ومنجوفة حرميّة صاعديّة * يذر عليها السمّ ساعة تصنع وصاعد نبّال نسبها اليه وكذلك نسبه أبو ذؤيب اليه في قوله ( من الكامل ) : فرمى فألحق صاعديّا مطحرا * بالكشح فاشتملت عليه الأضلع المطحر الذي ألزق قذّه أي استقصي جدّا . ( 1163 ) وذكر عن أبي عبيدة أنّه قال : التشذيب العمل الأوّل والتهذيب الثاني . ( 1164 ) فإذا جاء الباري [ به ] مستديرا قيل جاء به ملموما والقدح
--> ( 1162 ) ص 6 / 51 : 4 « أبو حنيفة فان جاء . . . قيل أنبلها » . ل 14 / 166 : 23 « وأنبل قداحه جاء بها غلاظا جافية حكاه أبو حنيفة » . 11 / 237 : 1 « قال أبو حنيفة هو العريض الواسع الحرح والجمع نجف قال أبو كبي نجف . . . الأطحل » وأنشد قول أبي كبير : اللاميّة 42 - 43 . نسبه أبو ذؤيب اليه في قوله : ديوان الهذليين 1 / 3 رقم 1 : 33 ( 1163 ) ص 6 / 51 : 5 « قال والتشذيب العمل الأوّل والعمل الثاني التهذيب » . ل 1 / 468 : 24 « وقال أبو حنيفة التشذيب في القدح العمل الأوّل والتهذيب العمل الثاني » . ( 1164 ) ص 6 / 51 : 6 « والملموم القدح المستدير بيّن اللّم » . ل 16 / 24 : 24 « وقدح ملموم مستدير عن أبي حنيفة » .